الحربي
961
غريب الحديث
العبد من عبيدك يعمل بمعاصيك ويفسد في أرضك تعرض له الدنيا ، وتزوى عنه البلاء . فأوحى إليه إن العباد والبلاد لي . وإنه ليس من أحد ، إلا يسبحني ويحمدني ، ويكبرني ، فأما عبدي المؤمن فإن له سيئات ، فأعرض له البلاء ، وأزوى له الدنيا بسيئاته لكي يأتيني فأجازيه بحسناته . وأما عبدي الكافر فأعرض له الدنيا وأزوى عنه البلاء بحسناته كي يوافيني يوم القيامة فأجازيه بسيئاته . حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا كثير بن هشام ، حدثنا جعفر بن برقان ، قال صالح بن مسمار : نعمة الله علين ا فيما زوى عنا من الدنيا أفضل من نعمته علينا فيما بسط لنا .